تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المهتدين وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين:

[رب اشرح لي صدري. ويسر لي أمري. واحلل عقدة من لساني. يفقهوا قولى]

الموسيقى .. المعازف .. آلات الطرب ..

تلك الآلات التي تُصدر أصواتاً تثير مكنونات النفس، فتهيج المشاعر والعواطف، وتذيب الإنسان في عالم الطرب أو ما يسمى بـ (المزيكا) ..

هذه الموسيقى .. هل هي حلال أم حرام، أم أن هناك تفصيل ما؟

كثر الجدل واللغط مؤخراً حول حكم الموسيقى ..

ذهب البعض إلى القول بحرمتها مطلقاً، والبعض الآخر ذهب إلى حلها ..

كثرت الأقوال وتعددت واختلفت ..

وكان الاختلاف شديداً ..

احتار الناس كثيراً فى المسألة .. لا يعرفون أين الحق وسط تلك الخلافات الكثيرة ..

طغى نداء الهوى على صوت الحق فى المسألة، فاتبع أكثر الناس أولئك القائلين بإباحة الموسيقى اتباعاً لشهواتهم وأهوائهم فى الحقيقة ..

والحق أني كنت يوماً أحد أولئك الذين اتبعوا أهواءهم في المسألة حتى أنعم الله علي وهداني إلى الحق فيها ..

ولما كانت الموسيقى من الأمور التي يمكننا أن نعتبرها من فتن هذا الزمان، فلا يوجد بيت إلا ودخلته!، حتى ألفها الناس وأدمنها كثيرون! .. إلا من رحم ربي ..

لذلك فقد رأيت أنه من الواجب أن تكون هناك كتابات شافية في المسألة تبين الحق للعامة، خاصة وأن كثيرين من أدعياء العلم والدعوة ممن صدّروا أنفسهم للفتوى قد لبّسوا على الناس أمر دينهم في هذه المسألة ..

وهناك من ذهبوا يستخدمون تلك الآلات الموسيقية في غناء يزعمون أنه إسلامي!

رسالة في حكم الموسيقى · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة في حكم الموسيقىص ٢