تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سحولية ليس فيها قميص ولا عمامة، ثم صلى عليه الناس فرادى لم يؤمهم أحد، وهذا أمر مجمع عليه: صلى عليه الرجال، ثم الصبيان، ثم النساء، والعبيد والإماء، وتوفي يوم الاثنين على المشهور (١) ودفن ليلة الأربعاء، أُلحد لحدًا ﷺ ونصب عليه اللبن نصبًا (٢) ورُفع قبره من الأرض نحوًا من شبر (٣) وكان قبره ﷺ مسنمًا (٤) وقد تواترت الأخبار أنه دفن في حجرة عائشة رضي الله عنها شرقي مسجده ﷺ في الزاوية الغربية القبلية من الحجرة، ووسع المسجد النبوي الوليد بن عبد الملك عام ٨٦هـ

(١) توفي - ﷺ - سنة إحدى عشرة للهجرة في ربيع الأول يوم الاثنين، أما تاريخ اليوم فقد اختلف فيه: فقيل لليلتين خلتا من ربيع الأول، وقيل لليلة خلت منه، وقيل غير ذلك، وقيل مرض في التاسع والعشرين من شهر صفر، وتوفي يوم الاثنين في الثاني عشر من ربيع الأول سنة إحدى عشرة من الهجرة، فكان مرضه ثلاثة عشر يومًا، وهذا قول الأكثر. انظر: البداية والنهاية لابن كثير ٥/ ٢٥٥ - ٢٥٦، وتهذيب السيرة للنووي ص ٢٥، وفتح الباري ٨/ ١٢٩ - ١٣٠.

(٢) مسلم برقم ٩٦٦.

(٣) ابن حبان في صحيحه ١٤/ ٦٠٢، وقال الأرنؤوط: إسناده صحيح.

(٤) كما قال سفيان التمار في البخاري مع الفتح ٣٠/ ٢٥٥.

رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١ · الصفحة ٤١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١ص ٤١٦