تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عشرة سنة يُوحى إليه، ثم هاجر إلى المدينة وبقي بها عشر سنين، وتوفي وهو ابن ثلاث وستين سنة صلى الله عليه وآله وسلم (١).

ورجَّح الإمام ابن كثير رحمه الله تعالى أن آخر صلاة صلاها ﷺ مع أصحابه رضي الله عنهم هي صلاة الظهر يوم الخميس، وقد انقطع عنهم عليه الصلاة والسلام يوم الجمعة، والسبت، والأحد، وهذه ثلاثة أيام كوامل (٢).

وبعد موته ﷺ وخطبة أبي بكر رضي الله عنه دارت مشاورات - كما تقدم - وبايع الصحابة رضي الله عنهم أبا بكر في سقيفة بني ساعدة، وانشغل الصحابة ببيعة الصديق بقية يوم الاثنين، ويوم الثلاثاء، ثم شرعوا في تجهيز رسول الله ﷺ (٣) وغُسل من أعلى ثيابه، وكفن في ثلاثة أثواب بيض

(١) انظر: البخاري مع الفتح ٨/ ١٥ برقم ٤٤٦٦، وفتح الباري ٨/ ١٥١ مختصر الشمائل للترمذي للألباني ص١٩٢.

(٢) انظر: البداية والنهاية لابن كثير، ٥/ ٢٣٥.

(٣) انظر: المرجع السابق ٥/ ٢٤٥.

رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١ · الصفحة ٤١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١ص ٤١٥