تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحجة. ومذهب الشافعي أن الإمام يخطب يوم السابع من ذي الحجة كذلك (١) ويُعلِّم الإمام الناس في كل خطبة ما يحتاجون إليه إلى الخطبة الأخرى.

٤ - تأكيد غلظ تحريم الدماء، والأعراض، والأموال، والأبشار الجلدية.

٥ - استخدام ضرب الأمثال وإلحاق النظير بالنظير؛ لقوله ﷺ: «كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا».

٦ - إبطال أفعال الجاهلية، وربا الجاهلية، وأنه لا قصاص في قتلى الجاهلية.

٧ - إن الإمام ومن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر يجب أن يبدأ بنفسه وأهله؛ لأنه أقرب لقبول قوله، وطيب نفس من قرب عهده بالإسلام.

٨ - الموضوع من الربا هو الزائد على رأس المال،

(١) انظر: فتح الملك المعبود في تكملة المنهل المورود ٢/ ٢٠.

رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١ · الصفحة ٣٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١ص ٣٤٩