ليحصل على الثواب الجزيل، ولهذا قال ﷺ: «ما شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن» (١) وقال ﷺ: «إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم» (٢) وقال ﷺ لعبد الله بن عمرو: «أربع إذا كن فيك فما عليك ما فاتك من الدنيا: حفظُ أمانةٍ، وصدق حديث، وحسن خليقة، وعفة في طعمة» (٣) وبهذا يحصل المسلم على جوامع الخيرات والبركات، قال ﷺ: «البر حسن الخلق» (٤).
٥ - الخلق الحسن هو وصية رسول الله ﷺ إلى جميع المسلمين، وخاصة الدعاة، فقد أوصى به ﷺ معاذ بن جبل حينما بعثه إلى اليمن واليًا، وقاضيًا، وداعيًا إلى الله
(١) أبو داود ٤/ ٢٥٣ برقم ٤٧٩٩، والترمذي ٤/ ٣٦٢، برقم ٢٠٠٢، وصححه الألباني في صحيح أبي داود ٣/ ٩١١.
(٢) أبو داود ٤/ ٢٥٢ برقم ٤٧٩٨ وصححه الألباني في صحيح أبي داود ٣/ ٩١١.
(٣) أحمد في المسند بإسناد جيد ٢/ ١٧٧، وانظر: صحيح الجامع الصغير للألباني ١/ ٣٠١ برقم ٨٨٦.
(٤) مسلم ٤/ ١٩٨٠ برقم ٢٥٥٣.