تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

: غير أن الخبر قد صح عن أئمتنا عليهم السلام أنهم قد أمروا بقراءة مابين الدفتين وأن لا نتعداه بلا زيادة ولا نقصان منه إلى أن يقوم القائم - عليه السلام - فيقرئ الناس القرآن على ما أنزل الله تعالى وجمعه أمير المؤمنين عليه السلام ونهونا عن قراءة ما وردت به الأخبار من أحرف تزيد على الثابت في المصحف لأنها لم تأت على التواتر وإنما جاء بالآحاد (الشيعة لا يستطيعون أن يثبتوا التواتر إلا بنقل أهل السنة فيكون القرآن كله عندهم آحاد)، و قد يغلط الواحد فيما ينقله ولأنه متى قرأ الإنسان بما يخالف ما بين الدفتين غرر بنفسه مع أهل الخلاف وأغرى به الجبارين وعرض نفسه للهلاك فمنعونا - عليه السلام - من قراءة القرآن بخلاف ما يثبت بين الدفتين. اهـ

6 - العلامة الحجة السيد عدنان البحراني:

كتابه: (مشارق الشموس الدرية منشورات المكتبة العدنانية - البحرين ص 126).

بعد أن ذكر الروايات التي تفيد التحريف قال: " الأخبار التي لا تحصى كثيرة وقد تجاوزت حد التواتر ولا في نقلها كثير فائدة بعد شيوع القول بالتحريف والتغيير بين الفريقين (يقصد أن أهل السنة يقولون بالتحريف أيضا وهذا كذب وراجع آراء علماء أهل السنة بالقرآن في هذا الكتاب) وكونه من المسلمات عند الصحابة والتابعين بل وإجماع الفرقة ". اهـ

7 - العلامة المحدث الشهير يوسف البحراني:

كتابه: الدرر النجفية للعلامة المحدث يوسف البحراني مؤسسة آل البيت لإحياء التراث ص 298.

بعد أن ذكر الأخبار الدالة على تحريف القرآن قال:

" لا يخفى ما في هذه الأخبار من الدلالة الصريحة والمقالة الفصيحة على ما اخترناه ووضوح ما قلناه ولو تطرق الطعن إلى هذه الأخبار على كثرتها وانتشارها لأمكن الطعن إلى أخبار الشريعة كلها كما لا يخفى إذ الأصول واحدة وكذا الطرق والرواة والمشايخ والنقلة

رد السهام عن خير الأنام · الصفحة ٨٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن خير الأنامص ٨٦٤