إذًا: الذي وصف الاستمتاع في الحديث خالد بن دريك، وهو الاستمتاع بين الحج والعمرة، وليس التمتع بالنسوان ... .
الحديث الثاني: فيه ما يلي:
1 - الحديث جاء في باب (إفْرَادِ الْحَجِّ وَالتَّمَتُّعِ وَالْقِرَان).
2 - الروايات التي قبله والتي بعده تفصله، وتبين معناه؛ فهذا كل ما جاء في الباب عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ ﴿أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَفْرَدَ الْحَجَّ﴾ لَفْظُ مُسْلِمٍ وَفِي رِوَايَةٍ لَهُمَا ﴿أَهَلَّ بِالْحَجِّ﴾ وَلِلْبُخَارِيِّ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ ﴿قَدِمَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - صُبْحَ رَابِعَةٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ لاَ يَخْلِطُهُ شَيْءٌ فَلَمَّا قَدِمْنَا أَمَرَنَا فَجَعَلْنَاهَا عُمْرَةً﴾ وَقَالَ مُسْلِمٌ فِي حَدِيث جَابِرٍ ﴿أَقْبَلْنَا مُهَلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِحَجٍّ مُفْرَدٍ﴾ وَقَالَ ابْنُ مَاجَهْ بِإِسْنَادِ الصَّحِيحِ ﴿أَفْرَدَ الْحَجَّ﴾ وَلِمُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ﴿أَهَلَّ بِالْحَجِّ مُفْرِدًا﴾ وَفِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ﴿تَمَتَّعَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِالْعُمْرَةِ إلَى الْحَجِّ﴾ وَلَهُمَا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿هَذِهِ عُمْرَةٌ اسْتَمْتَعْنَا بِهَا﴾ وَلِمُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ﴿تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -﴾ وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ فِي حَدِيثِ عِمْرَانَ ﴿تَمَتَّعَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَتَمَتَّعْنَا مَعَهُ﴾ وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ ﴿جَمَعَ بَيْنَ حَجٍّ وَعُمْرَةٍ﴾ وَفِي رِوَايَةٍ لِلدَّارَقُطْنِيِّ ﴿قَرَنَ﴾ وَلِمُسْلِمٍ مِنْ ﴿جَمَعَ بَيْنَهُمَا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ﴾ وَلإِبِي دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ الْبَرَاءِ ﴿إنِّي سُقْتُ الْهَدْيَ وَقَرَنْت﴾ وَلِلنَّسَائِيِّ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ مِثْلُهُ وَلإِحْمَدَ مِنْ حَدِيثِ سُرَاقَةَ ﴿قَرَنَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ﴾ وَلَهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي طَلْحَةَ ﴿جَمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ﴾ وللدارقطني مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي قَتَادَةَ مِثْلُهُ وَلِلْبَرَاءِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى مِثْلُهُ.