تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأتساءل: هل تساوت أم يسوع في مخاطبتِه لها مع المرأةِ الزانيةِ ...... ؟!

هل هذا هو البر والإحسان الذي يرتضيه المعترضون على حديثِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ..... ؟!

الثانية: أهان أمَه، وأخوتَه أمام الجموع .....

وذلك في إنجيل لوقا في إلاصحاح 8 عدد 19 وَجَاءَ إِلَيْهِ أُمُّهُ وَإِخْوَتُهُ، وَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَصِلُوا إِلَيْهِ لِسَبَبِ الْجَمْعِ. 20 فَأَخْبَرُوهُ قَائِلِينَ: «أُمُّكَ وَإِخْوَتُكَ وَاقِفُونَ خَارِجًا، يُرِيدُونَ أَنْ يَرَوْكَ». 21 فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ: «أُمِّي وَإِخْوَتِي هُمُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ كَلِمَةَ اللهِ وَيَعْمَلُونَ بِهَا»!!

سادسًا: ليت المعترضين يخبروننا لو أن رجلًا دخل في بيت زانية، وبات عندها هل هذا من الخلقِ الكريمِ .... ؟

أقول: جاء ذلك في الكتابِ المقدس؛ رجل ليس بنبيٍّ شاب إسرائيلي يسمي (شمشون) دخل في بيتِ زانية، وبات عندها إلى نصفِ الليل، ولم ينزّل ربُّ العالمين عقوبة أو عتابًا أو بيانًا لخطئه ... !! وبعد ذلك يعيبون علينا أن رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يبيتُ عند خالته كما أننا نفعل ذلك جميعًا ... ! نقرأ ذلك في سفر القضاة 16 عدد 1 ثُمَّ ذَهَبَ شَمْشُونُ إِلَى غَزَّةَ، وَرَأَى هُنَاكَ امْرَأَةً زَانِيَةً فَدَخَلَ إِلَيْهَا. 2 فَقِيلَ لِلْغَزِّيِّينَ: «قَدْ أَتَى شَمْشُونُ إِلَى هُنَا». فَأَحَاطُوا بِهِ وَكَمَنُوا لَهُ اللَّيْلَ كُلَّهُ عِنْدَ بَابِ الْمَدِينَةِ. فَهَدَأُوا اللَّيْلَ كُلَّهُ قَائِلِينَ: «عَِِنْدَ ضَوْءِ الصَّبَاحِ نَقْتُلُهُ». 3 فَاضْطَجَعَ شَمْشُونُ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ، ثُمَّ قَامَ فِي نِصْفِ اللَّيْلِ وَأَخَذَ مِصْرَاعَيْ بَابِ الْمَدِينَةِ وَالْقَائِمَتَيْنِ وَقَلَعَهُمَا مَعَ الْعَارِضَةِ، وَوَضَعَهَا عَلَى كَتِفَيْهِ وَصَعِدَ بِهَا إِلَى رَأْسِ الْجَبَلِ الَّذِي مُقَابِلَ حَبْرُونَ.

وأتساءل: ماذا كان يفعل شمشون إلى منتصف الليل عند المرأة الزانية .... ؟!

هل أضجع عندها ليقيم صلاة الليل، ويتعبد لله أم ماذا ... ؟!

رد السهام عن خير الأنام · الصفحة ٧١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن خير الأنامص ٧١٩