تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جاء في تفسير الجلالين: ﴿إِلاَّ على أزواجهم﴾ أي: من زوجاتهم ﴿أَوْ مَا مَلَكَتْ أيمانهم﴾ أي: السّراري ﴿فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾ في إتيانهنّ. اهـ

فمارية - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - من السراري (ملك اليمن) التي أحلها اللهُ لنبيه - صلى الله عليه وسلم -.

وعليه فإن عنوان الشبهة باطل من أساسه كما تقدم معنا.

وأتساءل: من قال من المشركين أومن المنافقين في زمانِه - صلى الله عليه وسلم - بأنه - صلى الله عليه وسلم - زنا بمارية - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -؟!

الجواب: لم يقل بذلك أحدٌ قط إلا المعترضون فقط، وبالتالي فهذه شبهة نابعة من خيالٍ مريضٍ ....

ثالثًا: إن هناك سؤالًا يفرض نفسه علي المعترضين هو: هل لو زنا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وحاشاه ذلك - هل هذا مطعن في نبوتِه بالنسبةِ لمعايير النبوةِ في الكتابِ المقدس؟!

الجواب: لا، بحسب معاييرِ النبوةِ في الكتابِ المقدس؛ لأن بعضَ الأنبياءِ فيه متصفون بالزنا فعلى سبيل المثال لا الحصر نجد فيه الآتي:

1 - النبيُّ داودُ زنا بزوجة أوريا ألحثي وقتله غدرًا وحيلة؛ وذلك في سفر صموئيل الثاني إصحاح 11 عدد 1 - 27.

رد السهام عن خير الأنام · الصفحة ٦٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن خير الأنامص ٦٩٧