4 - المختصر على شرح بلوغ المرام كتاب (الطهارة) باب (المياه): حمزة بن عبد المطلب - رضي الله عنه - عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين أتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو سكران قبل أن تحرم الخمر فقال له حمزة هل أنتم إلا عبيد أبي قال ذلك وهو سكران. اهـ
4 - فيض القدير شرح الجامع الصغير - المناوي ج 3: قال ابنُ العربي: وهذا قول إدّ وحديث إلى الكفر ممتد، وعذره المصطفى - صلى الله عليه وسلم - فيه لزوال عقله بما كان مباحا حينئذ ولو كان زواله بمحرم ما عذره. اهـ
بيان ما سبق على أن حمزة - رضي الله عنه - كان معذورًا بمقتضى الشرع لأدلةٍ منها:
1 - قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (5)﴾ (الأحزاب).
3 - سنن ابن ماجة برقم 2033 عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: " إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ ".
4 - سنن أبي داودَ برقم 3823 قَالَ - صلى الله عليه وسلم -: " رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ عَنْ الْمَجْنُونِ الْمَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ حَتَّى يَفِيقَ، وَعَنْ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنْ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ ".
ويكفي أنه - رضي الله عنه - في حالِ اليقظةِ، وحضورِ عقله قدم أعز ما يملك روحَه وجسدَه ومالَه للنبي - صلى الله عليه وسلم - ِّ كما هو معلوم في يوم أحد.