تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تهكّمَ أحدُهم في أحدى الفضائياتِ على حديثِ النبيِّ الثابتِ في صَحيحِ البخاريِّ كِتَاب (أَحَادِيثِ الْأَنْبِيَاءِ) بَاب (حَدِيثِ الْخَضِرِ مَعَ مُوسَى - عليهما السلامُ-) برقم 3152 عَنْ أبي هرَيْرةَ -رضيَ اللهُ عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ": - صلى الله عليه وسلم - إِنَّ مُوسَى كَانَ رَجُلًا حَيِيًّا سِتِّيرًا لَا يُرَى مِنْ جِلْدِهِ شَيْءٌ اسْتِحْيَاءً مِنْهُ فَآذَاهُ مَنْ آذَاهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقَالُوا: مَا يَسْتَتِرُ هَذَا التَّسَتُّرَ إِلَّا مِنْ عَيْبٍ بِجِلْدِهِ إمّا بَرَصٌ وَإمّا أُدْرَةٌ وَإمّا آفَةٌ وَإنّ اللهَ أرادَ أنْ يبَرِّئَهُ مِمَّا قَالُوا لِمُوسَى فَخَلَا يَوْمًا وَحْدَهُ فَوَضَعَ ثِيَابَهُ عَلَى الْحَجَرِ ثُمَّ اغْتَسَلَ فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ إِلَى ثِيَابِهِ لِيَأْخُذَهَا وَإنّ الحَجَرَ عَدَا بِثَوْبِهِ فَأَخَذَ مُوسَى عَصَاهُ وَطَلَبَ الْحَجَرَ فَجَعَلَ يَقُولُ: ثَوْبِي حَجَرُ ثَوْبِي حَجَرُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى مَلَإٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَرَأَوْهُ عُرْيَانًا أَحْسَنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ وَأَبْرَأَهُ مِمَّا يَقُولُونَ وَقَامَ الْحَجَرُ فَأَخَذَ ثَوْبَهُ فَلَبِسَهُ وَطَفِقَ بِالْحَجَرِ ضَرْبًا بِعَصَاهُ فَوَاللَّهِ إِنَّ بِالْحَجَرِ لَنَدَبًا مِنْ أَثَرِ ضَرْبِهِ ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا أَوْ خَمْسًا فَذَلِكَ قولُه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا﴾ ".

يكمُنُ اعتراضُه في الآتي:

1 - إنّ هذا الحديثَ أساءَ إلى نبيِّ اللهِ موسى - عليه السلام -.

2 - إنّ التوراةَ لم تذكرْ مثلَك هذه القصّةَ.

3 - كيف يطيرُ الحجرُ بالثوبِ، وهل يُعقلُ أنّ موسى - عليه السلام - كان يجري خلفَه لِيلْحقَ به ثم يضربُه؟!

الردُّ على الشبهةِ

رد السهام عن الأنبياء الأعلام · الصفحة ٢٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن الأنبياء الأعلامص ٢٢١