تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يونسُ - عليه السلام -

لم تذكر الكتبُ المدةَ التي عاشها.

و لم يرد إلي أيَّ خبرٍ عن مكان قبره.

الشبهةُ الأولى: هل ظن يونسُ أنّ اللهَ لا يقدر على عقابه؟!

زعموا أن نبيّ اللهِ يونس- عليه السلامُ-، مفادها أنْ يونس (يونان) ترك دعوةَ قومِه، وظن أنّ اللهَ لا يستطيع أن يعاقبه على خروجه من المدينة-نينوى- دون إذن منه بعد أن توعد قومه بالعذاب الأليم، وذلك في القرآنِ لمّا قال: " وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إنّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) " (الأنبياء).

رد السهام عن الأنبياء الأعلام · الصفحة ١٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن الأنبياء الأعلامص ١٩١