تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانيًا: إنّ الآياتِ كثيرةٌ في كتابِ اللهِ المجيدِ تُبَيِّنُ أنّ الإيذاءَ مِن فرعونَ ومَلَئِه كان قبلَ ولادةِ موسى - عليه السلام -، وبعد رسالتِه أيضًا ... فمِن هذه الآياتِ ما يلي:

1 - قولُه - سبحانه وتعالى -: ﴿وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (49)﴾ (البقرة).

2 - قولُه - سبحانه وتعالى -: ﴿وَإِذْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (141)﴾ (الأعراف).

4 - قولُه - سبحانه وتعالى -: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجَاكُمْ مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (6)﴾ (إبراهيم).

وعلى هذا أكون قد انتهيت من هذه الشبهة، وبيّنتُ جهل المعترضين ...

الشبهةُ الثانيةُ: مَنِ التي الْتقطَتْ موسى مِنَ اليَمِّ ابنةُ فرعونَ أم زوجتُه؟

وردَت شبهةٌ من المعترضين مفادها: جاء في القرآنِ أنّ امرأةَ فرعونَ هي التي التقطَتْ موسى - عليه السلام -، وهذا بعكس التوراة فقد ذكرَت أنّ المُلتقِطةَ له هي ابنةُ فرعونَ وليست زوجتَه ...

ثم قالوا: أليس هذا تناقضًا من وحي الله، أم احدهما مُحرف ... ؟!

رد السهام عن الأنبياء الأعلام · الصفحة ٢٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن الأنبياء الأعلامص ٢٠٣