تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولًا: القرانُ الكريمُ: يقولُ - سبحانه وتعالى -: " وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى (22) " (طه).

ثانيًا: الكتابُ المقدّسُ: سفرُ الخروجِ إصحاح 4 عدد 6 " ثُمَّ قَالَ لَهُ الرَّبُّ أَيْضًا: «أَدْخِلْ يَدَكَ فِي عُبِّكَ». فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي عُبِّهِ ثُمَّ أَخْرَجَهَا، وَإِذَا يَدُهُ بَرْصَاءُ مِثْلَ الثَّلْجِ".

وعلى هذا أكونُ قد انتهيتُ من الردّ على هذه الشبهةِ التي خرجت من أُناس جهلة ....

الشبهةُ التاسعةُ: هَلْ مُوسَى سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يَرَاهُ، بعد طلب بني إسرائيل؟!

أُثيرَت شبهةٌ حولَ النبيِّ موسى يقولُ أصحابُها: إنّ بني إسرائيلَ لمّا سئلوا موسى أنْ يُريَهم اللهَ جَهْرَةً أخذَتهُم الصاعقةُ بالهلاكِ، وذلك في سورةِ النساءِ: ﴿يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِن ذلك فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ) (153)﴾.

ثم قالوا: ونجدُ أنّ النبيِّ موسى قد سألَ ربَّه مثلَ ذلك ...

في سورة الأعراف: ﴿قَالَ رَبِّ أَرِنِي انْظُرْ إِلَيْكَ (143)﴾.

فكيف يطلبُ هذا الأمرَ، وقد حلَّ العقابُ على سائلِيه مِن قبلِه ... ؟!

الردُّ على الشبهةِ

رد السهام عن الأنبياء الأعلام · الصفحة ٢٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن الأنبياء الأعلامص ٢٢٨