تخطَّ إلى المحتوى

إِسْحَاق الْكِنْدِيّ والاسفراييني وأمثالهما وَذَلِكَ كُله خَارج عَن الدّين الْمُسْتَقيم وزيع عَن الطَّرِيق القويم لَا يجوز المطالعة وَالنَّظَر فِي تِلْكَ الْكتب وَلَا يجوز إِمْسَاكهَا فَإِنَّهَا مشحونة بالشرك والضلال قَالَ وَوجدت أَيْضا تصانيف كَثِيرَة فِي هَذَا الْفَنّ للمعتزلة مثل عبد الْجَبَّار الرَّازِيّ والجبائي والكعبي النظام وَغَيرهم لَا يجوز إمْسَاك تِلْكَ الْكتب وَالنَّظَر فِيهَا كَيْلا تحدث الشكوك وَلَا يتَمَكَّن

نصاب الاحتساب · الصفحة ٢٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.