تخطَّ إلى المحتوى

للْمُسلمين جَازَ وَلَيْسَ لَهُ أَن يرجع فِيهَا بعد تَمامهَا أَن يقبر فِيهَا إِنْسَان وَاحِد أَو أَكثر بِإِذْنِهِ وَهل يشْتَرط فِيهَا التَّسْلِيم إِلَى التولي اخْتلف الْمَشَايِخ وَيَسْتَوِي فِي الدّفن فِيهَا الْغَنِيّ وَالْفَقِير

مَسْأَلَة

مَقْبرَة كَانَت للمجوس أَرَادوا أَن يجعلوها مَقْبرَة للْمُسلمين فَهِيَ على وَجْهَيْن إِن اندرست آثَارهم فَلَا بَأْس بِهِ وَإِن بقيت آثَارهم بِأَن بَقِي من عظامهم شَيْء فَإِنَّهُ ينبش وينقل ذَلِك ثمَّ تجْعَل مَقْبرَة للْمُسلمين أَلا يرى أَن مَوضِع مَسْجِد رَسُول الله ﷺ كَانَ مَقْبرَة للْمُشْرِكين فنبش وَاتخذ مَسْجِدا

وَفِي شرح الطَّحَاوِيّ فِي آخر كتاب الصَّلَاة وَكره أَبُو حنيفَة رحمه الله وَطْء الْقُبُور وَالْجُلُوس عَلَيْهَا وَأَن تقضي حَاجَة فِيهَا من بَوْل أَو غَائِط أَو غَيره وَيكرهُ النّوم على الْقُبُور وَالصَّلَاة عِنْدهَا

مَسْأَلَة

وضع الرَّأْس على الْقَبْر للنوم هَل يجوز أم لَا

نصاب الاحتساب · الصفحة ١٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.