تخطَّ إلى المحتوى

الْبَاب الْخَامِس وَالْعشْرُونَ

فِي الاحتساب بِسَبَب الصُّورَة فِي الْبَيْت

ويحتسب على من يزخرف الْبَيْت بنقش فِيهِ تصاوير لِأَن الصُّورَة فِي الْبَيْت سَبَب لِامْتِنَاع الْمَلَائِكَة من دُخُوله قَالَ جِبْرَائِيل عليه السلام أَنا لَا ندخل بَيْتا فِيهِ كلب أَو صُورَة وَلَو زخرفه بنقش لَا صُورَة فِيهِ لَا بَأْس بِهِ جَاءَ ذَلِك عَن ابْن سِيرِين رَحمَه الله تَعَالَى

وَقيل فِي قَوْله تَعَالَى ﴿يعْملُونَ لَهُ مَا يَشَاء من محاريب وتماثيل﴾ أَي تماثيل غير ذِي روح وَفِي الْمُلْتَقط الناصري وَلَو انْهَدم بَيْتا مصورا بِهَذِهِ الأصباع تماثيل الرِّجَال والطيور ضمن قيمَة الْبَيْت وأصباغه غير مَضْمُونَة

نصاب الاحتساب · الصفحة ٢٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.