تخطَّ إلى المحتوى

وَذكر الْفَقِيه أَبُو اللَّيْث رحمه الله فِي التَّنْبِيه رُوِيَ عَن بعض الزهاد أَنه قَالَ مَا استندت فِي الْمَسْجِد إِلَى شَيْء وَلَا طولت قدمي فِيهِ وَلَا تَكَلَّمت بِكَلَام الدُّنْيَا وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِك ليقتدى بِهِ وَذكر الْفَقِيه فِي التَّنْبِيه أَيْضا حُرْمَة الْمَسْجِد خَمْسَة عشر

أَولهَا أَن يسلم وَقت الدُّخُول إِذا كَانَ الْقَوْم جُلُوسًا غير مشغولين بدرس وَلَا يذكر وَإِن لم يكن فِيهِ أحد أَو كَانُوا فِي الصَّلَاة فَيَقُول السَّلَام علينا من رَبنَا وعَلى عباد الله الصَّالِحين

وَالثَّانِي أَن يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قبل أَن يجلس لما رُوِيَ أَنه عليه السلام قَالَ لكل شَيْء تَحِيَّة وتحية الْمَسْجِد رَكْعَتَانِ

وَالثَّالِث وَأَن لَا يَشْتَرِي فِيهِ وَلَا يَبِيع

وَالرَّابِع أَن لَا يسل فِيهِ السَّيْف

وَالْخَامِس أَن لَا يطْلب فِيهِ الصالة

وَالسَّادِس أَن لَا يدْفع فِيهِ الصَّوْت فِي غير ذكر الله تَعَالَى

وَالسَّابِع أَن لَا يتَكَلَّم فِيهِ من أَحَادِيث الدُّنْيَا

وَالثَّامِن أَن لَا يتخطى رِقَاب النَّاس

وَالتَّاسِع أَن لَا يُنَازع فِي الْمَكَان

والعاشر أَن لَا يضيق على أحد فِي الصَّفّ

وَالْحَادِي عشر أَن لَا يمر بَين يَدي الْمُصَلِّي

نصاب الاحتساب · الصفحة ١٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.