696 - قوله: (ولو لحبشيٍّ) أي: ولو كانَ الأمرُ والطَّاعةُ لحبشيٍّ؛ أي: ولو كانَ الأمرُ والطَّاعةُ لحبشيٍّ.
ووجهُ دخولِهِ في هذا البابِ أنَّ هذهِ الصِّفاتِ لا توجدُ غالبًا إلَّا فيمنْ هوَ غايةٌ في الجهلِ ومفتونٌ بنفسِهِ أو مبتدعٌ، ويكفي لافتتانِهِ بنفسِهِ تقدُّمُهُ للإمامةِ، وليسَ منْ أهلها.
التوضيح · الصفحة ٩٨٨