تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(17) (باب: من قال: ليؤذِّن في السَّفر أذانين)

وهذا يصيرُ منهُ إلى السَّويَّةِ بينَ الحضرِ والسَّفرِ، وظاهرُ حديثِ البابِ أنَّ الأذانَ في

ص 189

السَّفرِ لا يتكرَّرُ؛ لأنَّهُ لم يفرِّقْ بينَ الصُّبحِ وغيرِهَا؛ كذا في «الفتحِ».

وليسَ مقصودُ التَّرجمةِ أنْ يكونَ المؤذِّنُ في السَّفرِ متعيِّنًا منصوبًا بعهدةِ الأذانِ كما فهمهُ السَّيِّدُ عبدُ الأوَّلِ، فاعترضَ بأنَّ المفهومَ منَ التَّرجمةِ أنْ يكونَ المؤذِّنُ في السَّفرِ متعيِّنًا، والمفهومُ منَ الحديثِ أنَّهُ غيرُ متعيِّنٍ.

التوضيح · الصفحة ٨٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٨٩٦