تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

682 - (في الصَّلاة) أي: في شأنِ الصَّلاةِ وتعيينِ الإمامِ.

قوله: (فعاودته) بسكونِ المثنَّاةِ؛ أي: عائشةُ، أو بفتح النُّون؛ أي: هيَ ومنْ تبعها من النِّساءِ.

قوله: (تابعه الزُّبيديُّ) مصغَّرٌ؛ أي: تابعَ يونسُ.

قوله: (وقال عقيل ومعمر) إلخ؛ السِّرُّ في تركِهِ عطفِ روايةِ عقيلٍ ومعمرٍ على روايةِ يونسَ ومن تابعهُ أنَّهما أرسل الحديث.

و (أولئك وصلاة) أي: أنَّهما خالفا يونسَ ومنْ تابعهُ، فأرسلَ الحديثَ، كذا في «الفتحِ».

التوضيح · الصفحة ٩٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٩٦٦