تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

677 - (في مسجدنا) أي: في مسجدِ البصرةِ.

قوله: (وما أريد الصَّلاة) أي: ليسَ مقصودي أداءُ فرضِ الصَّلاةِ؛ لأنَّهُ ليسَ وقتُ الفرضِ، بلِ المقصودُ تعليمكمْ صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ، ولم يردْ بهِ نفيُ القربةِ، وإنَّما أرادَ نفيُ المسبِّبِ الباعثِ لهُ على الصَّلاةِ.

قوله: (أصلِّي) جملةٌ مستأنفةٌ.

و (كيف رأيت) مفعولُ فعلٍ مقدَّرِ؛ أي: لأريكمْ كيفَ رأيتُ، وقيلَ: مفعولُ (أصلِّي) على تضمينِ معنى: (أبين).

و (يصلِّي) حالٌ.

قوله: (في الرَّكعة) متعلِّقٌ بالسُّجودِ، والغرضُ: بيانُ ندبيَّةِ جلسةِ الاستراحةِ.

التوضيح · الصفحة ٩٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٩٦١