647 - قوله: (في بيته وسوقه)؛ أي: منفردًا، إذ الغالبُ منْ لمْ يحضرِ الجماعةَ في المسجدِ صلَّى منفردًا.
قوله: (في مصلَّاه) قالَ في «الفتحِ»: أي: المكانُ الَّذي أوقعَ فيهِ الصَّلاةَ في المسجدِ وكأنَّهُ خرجَ مخرجَ الغالبِ، وإلَّا فلو قامَ إلى بقعةٍ أخرى منَ المسجدِ مستمرٌّ على نيَّةِ انتظارِ الصَّلاةِ؛ كانَ كذلكَ.
قوله: (اللَّهمَّ ارحمه) أي: قائلينَ ذلك. َ
التوضيح · الصفحة ٩٢٢