تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

641 - قوله: (وذلك بعدما أفطر) إشارةٌ إلى الوقتِ الَّذي خاطبَ بهِ عمرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ لا إلى الوقتِ الَّذي صلَّى فيهِ عمرُ العصرَ، فإنَّهُ كانَ قربَ الغروبِ، وأريدَ بيومِ الخندقِ زمانُ الوقعةِ لا خصوصَ النَّهارِ، فلا يلزمُ أنْ يكونَ مجيءُ عمرَ في النَّهارِ؛ كذا في «الفتحِ».

قوله: (بطحان) وادٍ بالمدينةِ.

بعضُ شرحِ الحديثِ تقدَّمَ في (بابِ: من صلَّى بالنَّاسِ جماعةً) في (كتابِ المواقيتِ).

التوضيح · الصفحة ٩١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٩١٤