تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

635 - قوله: (جلبة) بجيمٍ ولامٍ وموحَّدةٍ مفتوحاتٍ؛ أي: أصواتُهُمْ حالَ حركتِهِمْ.

قوله: (ما شأنكم) أي: ما حالُكُمْ حيثُ وقعَ منكم الجلبةُ وما سببُ عجلتكمْ؟

قوله: (فلا تفعلوا) أي: لا تستعجلوا.

و (السَّكينة) التَّأنِّي.

والباءُ زائدةٌ، وفي بعضها:

ص 190

(السَّكينةَ) بالنَّصبِ بغيرِ الجارِّ؛ أي: الزموها، وبالرَّفعِ بأنَّهُ مبتدأٌ.

و (عليكم) خبرُهُ.

قوله: (فصلُّوا) أي: القدرَ الَّذي أدركتموهُ معَ الإمامِ، فصلُّوا معهُ.

التوضيح · الصفحة ٩٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٩٠٦