تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

632 - قوله: (ضجنان) بفتحِ المعجمةِ وسكونِ الجيمِ وبالنُّونينِ؛ جبلٌ بينَهُ وبينَ مكَّةَ خمسةً وعشرونَ ميلًا، وبينهُ وبينَ (وادي مرَّ) تسعةُ أميالِ.

و (أخبرنا) أي: ابنُ عمرٍ.

قوله: (إثره) بكسرِ الهمزةِ وسكونِ المثلَّثةِ وبفتحها؛ ما بقيَ منْ رسمِ الشَّيءِ.

و (في اللَّيلة الباردة) ظرفٌ لقولِهِ: (كانَ يأمرُ)، وهذا يدلُّ على أن يقولَ المؤذِّنُ بعدَ الأذانِ، وما تقدَّمَ في (بابِ: الكلامِ في الأذانِ): أن يقولَ في أثناءِ الأذانِ، ولا منافاةَ بينهما لجوازِ أنْ يختلفَ زماناهما.

التوضيح · الصفحة ٩٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٩٠١