تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

609 - و (أبو صعصعة) بفتحِ الصَّادينِ المهملتينِ وسكونِ المهملةِ الأولى.

و (الخدريُّ) بضمِّ المعجمةِ وسكونِ المهملةِ.

و (المدى) الغايةُ، وغايةُ الصَّوتِ يكون أخفى لا محالةَ، فإذا شهدَ لهُ منْ بَعُدَ عنهُ ووصلَ إليه همس صوتِهِ؛ فلأنْ يشهدَ لهُ منْ هوَ أقربُ منهُ أولى.

قوله: (لا شيء) أي: ذو روحٍ أو غيرِهِ، حتَّى الجماداتِ.

قوله: (سمعته) أي: قولُ الأخيرِ، وهو أنَّهُ لا يسمعُ.

وقيلَ: قولُهُ: (إذا أذَّنت؛ فارفعْ صوتَكَ ... ) إلخ؟؟؟؟

التوضيح · الصفحة ٨٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٨٧٦