تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7555 - قولُهُ: (زَهْدَمٍ) بفتح الزَّاي وسكون الهاء.

قولُهُ: (وَجَرْمٍ) بفتح الجيم وسكون الرَّاء، وأَشْعَرُ: أبو قبيلةٍ من اليمن.

قولُهُ: (وُدٌّ) بضمِّ الواو وتشديد الدَّال؛ أي: محبَّةٌ، و (إِخَاءٌ) بكسر الهمزة وخفَّة المُعجَمة ممدودًا: المُؤاخاة، والتَّيْمُ؛ بفتح الفوقيَّة وسكون التَّحتيَّة: قبيلةٌ من قضاعةَ.

قولُهُ: (فَقَذِرْتُهُ) بكسر المُعجَمة؛ أي: كرهتُهُ.

قولُهُ: (هَلُمَّ) أي: تعالَ (لِأُحَدِّثْكَ) عنِ الطَّريق في حلِّ اليمين، و (نَسْتَحْمِلُهُ) أي: نطلب منه أن يحملَنا، والنَّهْبُ: الغنيمة، والذَّودُ [1]؛ بفتح المُعجَمة: من الإبل ما بين الثَّلاث إلى العشر، و (الذُّرَى) جمعُ الذَّروة؛ وهي أعلى كلِّ شيءٍ؛ أي: ذوو الأسنمة البيض وكثرة شحومهنَّ.

قولُهُ: (مَا صَنَعْنَا) بسكون العين، و (ثُمَّ حَمَلَنَا) بفتح اللَّام، و (تَغَفَّلْنَا) بسكون اللَّام؛ أي: طلبْنا غفلتَهُ، وكنَّا سببَ ذهولِهِ عمَّا وقعَ، والتَّحلُّلُ: التَّفصِّي من عُهدةِ اليمين.

قولُهُ: (وَلَكِنَّ اللهَ) تعالى (حَمَلَكُمْ) حقيقةً؛ لأنَّه خالقُ أفعالِ العبادِ، وهذا مناسبٌ لما ترجمَ له، وقال ابنُ المنيِّر: الذي يظهر أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم حلفَ لا يحملهم، فلمَّا حملَهم؛ راجعوهُ في يمينِهِ، فقال: «ما أنا حملْتُكم، ولكنَّ اللهَ حملَكم»، فبيَّنَ أنَّ يمينَهُ إنَّما انعقدَتْ فيما يملك، فلو حملَهم على ما يملك؛ لَحَنِثَ وكفَّرَ، ولكنَّهُ حملَهم [2] على ما لا يملكُهُ ملكًا خاصًّا، وهو مالُ الله تعالى، وبهذا لا يكون قد حنثَ في يمينِهِ؛ كذا في «القسطلانيِّ».

قولُهُ: (لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ) أي: محلوف [3] يمينٍ، وسبق

ص 965

في «المغازي» و «النُّذور» و «الذَّبائح» وغيرِها.

[1] في (أ): (والذَّور)، وهو تحريفٌ.

[2] في (أ): (حمله).

[3] في (أ): (بحلوف)، وهو تحريفٌ.

التوضيح · الصفحة ٨١٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٨١٢٥