7518 - قولُهُ: (أُحِلُّ عَلَيكُمْ رِضْوَانِي) في «الفتح»: يحتمل أن يُقالَ: المُرادُ حصولُ أنواعِ الرِّضوان، من جملتِها اللِّقاءُ، فلا يرِد أنَّه يلزم أفضليَّةُ الرِّضاء من اللِّقاء، وسبق في «الرِّقاق» في (باب صفة الجنَّة).
التوضيح · الصفحة ٨٠٨٦
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.