7465 - قولُهُ: (طَرَقَهُ) أي: أتاهُ ليلًا، و (﴿أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾) [الكهف:54] فيه إشارةٌ إلى أنَّ الشَّخصَ يجبُ عليه مُتابَعةُ أحكامِ الشَّريعة لا مُلاحَظةُ الحقيقة، في «الكرمانيِّ»:
فإن قلت: تقدَّمَ في مُناظَرة آدمَ وموسى أنَّ آدمَ حجَّ موسى؛ يعني: غلبَ عليه، فما وجهُهُ ههنا.
قلت: هذه المُناظَرةُ إنَّما هي في دار التَّكليف، فالواجبُ اعتبارُ الشَّريعةِ؛ بخلافِ مُناظَرَتِهما، فالغلبةُ للنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، مرَّ [1] في كتاب «التَّهجُّد» وفي (باب قولِهِ: ﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾ [الكهف:54]) من «الاعتصام».
[1] في (أ): (مرَّة)، وهو تحريفٌ.
التوضيح · الصفحة ٨٠٣٥