7432 - قولُهُ: (قَبِيصَةُ) بفتح القاف وكسر المُوحَّدة، وذُهَيبَةٌ؛ بضمِّ المُعجَمة والتَّأنيث على إرادة القطعة من الذَّهب، و (فِي تُرْبَتِهَا) أي: مستقرَّةٌ فيها، وأراد بالتُّربة تبرَ الذَّهبِ، ولا يصير ذهبًا خالصًا إلَّا بعد السَّبك.
قولُهُ: (مُجَاشِعٍ) [1] بضمِّ الميم وبالجيم وبكسر المُعجَمة وبالمُهمَلة، و (عُلَاثَةَ) بضمِّ المُهمَلة وخفَّة اللَّام وبالمُثلَّثة، و (بَنِي نَبْهَانَ) بفتح النُّون وسكون المُوحَّدة، و (نَاتِئُ الْجَبِينِ) أي: مُرتفِعُهُ؛ من النُّتوء _بالنُّون والفوقيَّة_ و (مُشْرِفُ الْوَجْنَتَينِ) أي: عظيمُهما، و (يَأْمَنُنِي) أي: يجعلني اللهُ أمينًا على أهل الأرض، و (أُرَاهُ) بالضَّمِّ؛ أي: أظنُّهُ أنَّه خالدٌ.
فإن قلت: مرَّ في كتاب [2] «استتابة المُرتَدِّين» أنَّه عمرُ رضي الله عنه.
قلت: لا تنافيَ بينهما؛ لاحتمال وقوعِه منها، و (وَلَّى) أي: أدبرَ، والضِّئْضِئُ؛ بكسر المُعجَمتين وسكون الهمزة الأولى: الأصلُ.
قولُهُ: (قَتْلَ عَادٍ) أي: لَأستأصلَنَّهم بحيثُ لا يبقى واحدٌ منهم كاستئصال عادٍ، وسبق في «المغازي» وفي (سورة البراءة).
[1] في (أ): (المجاشع).
[2] في (أ): (الكتاب).