تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7422 - قولُهُ: (سَبَقَتْ) والسِّرُّ فيه: أنَّ الغضبَ بعد صدورِ المعصيةِ من العبد؛ بخلاف تعلُّقِ الرَّحمةِ فإنَّها فائضةٌ على الكلِّ دائمًا أبدًا؛ كذا في «القسطلانيِّ» و «الكرمانيِّ».

أقول: يردُّ عليه ما يتعلَّق بغير المُكلَّفين؛ كالأطفال [و] سائر الحيوانات من أنواع البليَّات والآلام أن يجوز ذلك بشؤم معاصي المُكلَّفين كما يُستَفاد من قولِهِ تعالى: ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ﴾ ... ؛ الآية [النَّحل:61].

التوضيح · الصفحة ٧٩٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٧٩٩٢