تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7403 - قولُهُ: (أَغْيَرُ) غَيرةُ الله تعالى هو عدمُ الرِّضاء، و (أَحَبَّ) بالنَّصب، و (الْمَدْحُ) بالرَّفع فاعلُهُ، وهو مثلُ مسألة الكحل، وفي بعضِها <أَحَبُّ> بالرَّفع، وهو بمعنى المحبوب لا بمعنى المُحِبِّ؛ كذا في «الكرمانيِّ»، مرَّ في آخر «النِّكاح»، وفي «الزَّركشيِّ»: فهم منه النَّوويُّ أنَّه يُقال: مدحتُ الله، وليس صريحًا؛ لاحتمال أن يكونَ المُرادُ أنَّ اللهَ تعالى لا يحبُّ أن يُمدَحَ غيرُهُ لا أن يحبَّ يمدحه غيره.

التوضيح · الصفحة ٧٩٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٧٩٧٥