تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(32) قولُهُ: (ضِيَاعَهُمْ) جمعُ الضَّيعةِ؛ وهي العقارُ، وهو من عطفِ الخاصِّ على العامِّ، و (نُعَيمِ) مُصغَّرٌ، وهو النَّحَّام؛ لأنَّه صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «سمعتُ نحمةَ نُعَيمٍ _أي: سلعتَهُ_ في الجنَّة»، فلفظُ الابنِ زائدٌ، والمَبيعُ هو مُدبَّرٌ، ذكرَهُ في الحديث الذي بعدَهُ؛ كذا في «الكرمانيِّ»، وقيل: النَّحمةُ: النَّحيحة.

التوضيح · الصفحة ٧٧٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٧٧٤٥