تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(16) (بَابٌ مَتَى يَسْتَوجِبُ الرَّجُلُ)

أي: متى يستحقُّ أن يكونَ عاصيًا (ثُمَّ قَرَأَ) أي: قرأَ الحسنُ (فَحَمِدَ) أي: حَمِدَ اللهَ تعالى.

قولُهُ: (مِنْ أَمْرِ هَذَينِ) أي: داودَ وسليمانَ عليهما السَّلام، و (لَرَأَيتُ) بلفظ المعروف وغائبه المجهول، و (الْقُضَاةَ) أي: قضاةُ زمنِهِ (خَمْسٌ) أي: خمسٌ من الخصال (إِذَا أَخْطَأَ الْقَاضِي مِنْهُنَّ خَصْلَةً) ولأبي ذرٍّ <خُطَّةً> بضمِّ المُعجَمة وشدَّة المُهمَلة [1] بمعنى خصلةٍ، و (خَطَا) أي: تجاوز، والْوَصْمَةُ [2]؛ بفتح الواو وسكون المُهمَلة: العيبُ والعارُ، و (فَهِمًا) بفتح الفاء وكسر الهاء مع صيغ المُبالَغة، و (صَلِيبًا) أي: شديدًا في استخلاص الحقِّ من المُبطِل، فلا ينافي كونه حليمًا؛ لأنَّ هذا في حقِّ نفسِهِ، وذلك في حقِّ غيرِهِ.

فإن قلت: هذه ستَّةٌ لا خمسةٌ.

قلت: السَّادسُ من تتمَّة الخامس؛ لأنَّ كمالَ العلمِ لا يحصل إلَّا بالسُّؤال.

[1] في (أ): (المُعجَمة).

[2] في (أ): (والوهمة)، وهو تحريفٌ.

التوضيح · الصفحة ٧٧٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٧٧٢٣