تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5844 - قولُهُ: (مَاذَا أُنْزِلَ؟) استفهامٌ [1] متضمِّنٌ بمعنى التَّعجُّب والتَّعظيم؛ أي: رأى في المنام أنَّه سيقعُ بعدَهُ [2] الفتنُ، ويفتح [3] لهمُ الخزائنُ؛ كخزائن فارسٍ والرُّوم، و (صَوَاحِبَ الْحُجُرَاتِ) هي أمَّهاتُ المؤمنين رضي الله عنهنَّ.

قولُهُ: (أَزْرَار) [4] بفتح الهمزة وسكون الزَّاء [5]، جمعُ (الزِّرِّ) [6] وغرضُ الزُّهريِّ من نقلِ هذه الحالةِ بيانُ ضبطِهِ، أو أنَّها كانت [7] مُبالَغَةٌ في سترِ جسمِها حتَّى سترتْ ما جرَت [8] العادةُ بظهورِهِ من اليد ونحوِها [9]، وفهمَ البخاريُّ قدِّس سرَّهُ [10] من الكاسياتِ اللَّابساتِ الشَّفَّافَ الذي يصفُ البدنَ، وكذلك هندٌ؛ لأنَّها اتَّخذتِ الأزرارَ خشيةَ ظهورِ طرفٍ منها؛ كذا في «الكرمانيِّ».

[1] في (س): (اسفهام).

[2] في (ب): (يسفع بعد).

[3] في (س): (وبفتح).

[4] في (ب): (آية أو).

[5] في (ب): (الراء)، وفي (س): (الزاي).

[6] في (ب): (الور).

[7] (كانت): ليس في (أ).

[8] في النسخ: (جرى).

[9] في (أ): (ونحوه)، والمثبت من المصادر.

[10] (قدس سره): ليس في (ب)، وفي (س): (قد سره).

التوضيح · الصفحة ٦٥٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٦٥٧٧