تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5843 - قولُهُ: (وَذَكَرَهُنَّ اللهُ) بنحوِ قولِهِ تعالى: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [النِّساء:19].

قولُهُ: (لَهُنَاكِ [1]) أي: أنَّكِ [2] في هذا المقامِ بأن يغلظ الكلامُ عليَّ.

قولُهُ: (وَتَقَدَّمْتُ) أي: دخلتُ إليها أوَّلًا قبلَ الدُّخولِ على غيرِها في قصَّة أذى [3] رسولِ الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم.

قولُهُ [4]: (فَقُلْتُ لَهَا) أي: مثلَ ما قلتُ لحفصةَ.

قولُهُ: (فَمَا شَعَرْتُ إِلَّا بِالْأَنْصَارِيِّ [5]) كذا لأبي ذرٍّ بتقديم (إلَّا) على قولِهِ: (بالأنصاريِّ [6])، ورُوِيَ: <فما شعرتُ بالأنصاريِّ إلَّا وهو يقول> بتأخيرِها، وفي «الكرمانيِّ»: في جُلِّ النُّسخِ أو كلِّها: (وهو يقول) بدون كلمة الاستثناء، ووجهُهُ: أنَّ (إلَّا) مُقدَّرةٌ [7]، والقرينةُ تدلُّ عليه، أو كلمةُ (ما) زائدةٌ؛ أي: شعرت، أو مصدريَّةٌ ويكون مُبتدَأً، وخبرُهُ (بالأنصاريِّ) [8]؛ أي [9]: شعوري ملتبسٌ بالأنصاريِّ قائلًا.

قولُهُ: (مَشْربَةٍ) بفتح الميم وسكون المُعجَمة وفتح الرَّاء وضمِّها، الغرفةُ، و (الوَصِيفُ) [10] الخادمُ، و (المِرْفَقَةُ) بكسر الميم وسكون الرَّاء وفتح الفاء [11] والقاف: هي كالوسادة، و (الأَهَبُ) بفتحتين

ص 826

جمعُ (الإهابِ) وهو الجلدُ ما لم يُدبَغْ، والقَرَظُ؛ بفتح القاف والرَّاء وبالمُعجَمة، ورقُ السَّلم الذي يُدبَغ به، وسبق في (سورة التَّحريم).

[1] في (ب): (بهناك).

[2] في (ب): (أنكر).

[3] في (س): (أذري).

[4] (قوله): ليس في (ب).

[5] في (أ) و (س): (الأنصاري)، وفي (ب): (بأنصار).

[6] في (ب): (بالأنصاري).

[7] في (ب): (مقدورة).

[8] في (أ) و (س): (للأنصاريِّ)، وفي (ب): (لأنصار).

[9] في (ب): (أو).

[10] في (أ): (الرصيف)، وفي (ب): (الرضيف).

[11] في (ب): (القاف).

التوضيح · الصفحة ٦٥٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٦٥٧٦