(1) قولُهُ [1]: (فِي غَيرِ إِسْرَافٍ) أي: مُجاوَزةِ حدٍّ، والمَخِيلةُ؛ بوزن (عظيمةٍ): الكِبْرُ، وزاد في روايةٍ: «فإنَّ اللهَ يحبُّ أن يرى أثرَ نعمتِهِ على عبدِهِ».
قولُهُ: (مَا شِئْتَ) أي: من المُباحات، و (مَا أَخْطَأَكَ) الإخطاءُ التَّجاوُزُ، و (ما) نافيةٌ [2]؛ أي: لم يُوقِعْكَ في الخطأ، أو ما [3] دامتْ تجاوز بك اثنتان، و (أو) في (أَو [4] مَخِيلَةٌ) بمعنى الواو.
[1] (كتاب اللباس قوله): بياض في (ب).
[2] في (ب): (وما أناقية).
[3] في (ب): (وما).
[4] (أو): ليس في (ب).
التوضيح · الصفحة ٦٥٢٥