تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4939 - قولُهُ: (يُعْرَضُونَ) في «القسطلانيِّ»: بأن تُعرَضَ عليه أعمالُهُ، فيعرف الطَّاعة والمعصية، ثمَّ يُثاب على الطَّاعة، ويُتجاوَز عنِ المعصية، ولا يُطالَب بالعذر فيه، و (الْحِسَابَ) نُصِب بنزع الخافض؛ أي: منِ استقصى أمره في الحساب.

التوضيح · الصفحة ٥٧٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٥٧٧٩