تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4913 - قولُهُ: (تَظَاهَرَتَا) أي: تعاوَنَتا، و (مَا نَعُدُّ لِلنِّسَاءِ) أي: لا يدخلن في مشورتنا وكثيرٍ من أمورنا، في «الكرمانيِّ»:

فإن قلت: (إِنْ) ليست مُخفَّفةً من الثَّقيلة؛ لعدمِ اللَّام، و (لا) نافيةٌ، وإلَّا لزمَ أن يكون العدُّ ثابتًا؛ لأنَّ نفيَ النَّفيِ إثباتٌ.

قلت: إنَّ (ما) تأكيدٌ للنَّفيِ المُستَفاد منه.

قولُهُ: (حَتَّى أَنْزَلَ) نحوَ قولِهِ تعالى: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [النِّساء:19] وقسمٌ نحو قولِهِ تعالى: ﴿وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ﴾ [البقرة:233] (أَتَأَمَّرُ) أي: أتفكَّر، و (لِمَا هَهُنَا) أي: للأمر [1] الذي نحن فيه، و (أَنْ تُرَاجَعَ) بلفظ المجهول.

قولُهُ: (حُبُّ رَسُولِ اللهِ) صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم

ص 751

بالرَّفع بدلُ اشتمالٍ من (هَذِهِ)، ووقع في «مسلمٍ»: (وحبُّ) بواوٍ، فحمل بعضُهم روايةَ الباب على أنَّها من حذف حرف العاطف.

قولُهُ: (فَأَخَذَتْنِي) أمُّ سلمةَ بلسانِها؛ أي: كلامها.

قولُهُ: (وَمَا كُنْتُ أَجِدُ) أي: من الغضب، والمشربة؛ بضمِّ الرَّاء وفتحها: الغرفة، و (يُرْقَى) بلفظ المجهول، والعَجَل: بفتح المُهمَلة والجيم: درجةٌ من النَّخل، وهو جذعٌ يُنقَر يُجعَل منه كالمراقي، والقَرَظ؛ بفتح القاف والرَّاء والمُعجَمة: ورقُ السَّلم الذي يُدبَغ به، و (مَصْبُوبًا) ولأبي ذرٍّ <مصبورًا [2] > بالرَّاء بدل المُوحَّدة؛ أي: مجموعًا من الصُّبرة؛ وهي الكَومُ [3] من الطَّعام، و (أَهَبٌ) بفتح الهمزة والهاء: جمع إهابٍ على غير قياسٍ، ورُوِيَ بضمِّها، وهو قياسٌ، و (فِيمَا هُمَا فِيهِ) من زينة الدُّنيا ونعيمها.

[1] في الأصل: (لا أمر)، وهو تحريفٌ.

[2] في الأصل: (معبورًا)، وهو تحريفٌ.

[3] في الأصل: (الكرم)، وهو تحريفٌ.

التوضيح · الصفحة ٥٧٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٥٧٤١