(2) قولُهُ: (قُصِرَ طَرْفُهُنَّ) بلفظ المجهول، في «القسطلانيِّ»: اختُلِف أَلحورُ العِينُ أتمُّ حُسْنًا أمِ الآدميَّاتُ؛ فقيل: الحُورُ لما ذُكِر من قولِهِ في (صلاة الجنازة): «وأبدله خيرًا من زوجِهِ»، وقيل: الآدميَّاتُ أفضلُ بسبعين ألفِ ضعفٍ.
التوضيح · الصفحة ٥٦٩٥