4846 - قولُهُ: (أَعْلَمُ لَكَ) أي: لأجلك خبرَهُ، والرَّجلُ هو سعدُ بن معاذٍ؛ كما في «مسلمٍ».
قولُهُ: (شَرٌّ) أي: قال ثابتٌ: حالي شرٌّ، وفي (كَانَ يَرْفَعُ) التفاتٌ [1]، والقياسُ: كنتُ أرفع، في «الزَّركشيِّ»: وهذا
ص 744
الحديثُ مصرِّحٌ بأنَّ سببَ الآية كلامُ الشَّيخين.
قال ابن عطيَّة: إنَّ الصَّحيحَ سببُها كلامُ جفاة العرب؛ ولهذا تكلَّم السَّفاقسيُّ في هذا الحديثِ، وقال: إنَّه ليس بمتَّصلٍ؛ لأنَّ البخاريَّ لم يذكرْهُ عنِ ابن زبيرٍ، وإنَّما ذكرَهُ عنِ الزُّبير فيما كان عمرُ يسمع النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم بعد هذه الآيةِ حتَّى يستفهمَه.
قلت: ليس الطَّريق الأخرى كما سيذكره البخاريُّ صريحةً بأنَّ عبدَ الله بنَ الزُّبير هو الذي أخبرَ ابن أبي مُلَيكةَ ذلك.
[1] في الأصل: (الثِّقات)، وهو تصحيفٌ.
التوضيح · الصفحة ٥٦٧٦