تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4844 - قولُهُ: (فَقَالَ عَلِيٌّ: نَعَمْ) أي: أنا أَولى بالإجابة إذا دُعيتُ إلى العمل بكتاب الله، وعند النَّسائيِّ بعد قولِهِ: (بصِفِّينَ): (فلمَّا استحرَّ القتلُ بالشَّام؛ قال عمرُو [1] بن العاص لمعاويةَ: أرسلِ المصحفَ إلى عليٍّ فادعُهُ إلى كتاب الله).

قولُهُ: (اتَّهِمُوا أَنْفُسَكُمْ) في هذا الرَّأيِ، وإنَّما قال ذلك؛ لأنَّ كثيرًا منهم أنكروا التَّحكيمَ، وقالوا: لا حكمَ إلَّا لله، وسبق في «الصُّلح».

قولُهُ: (الدَّنِيَّةَ) أي: الخصلةَ الرَّذيلة، وهي المُصالَحة بهذه الشُّروط التي تدلُّ على العجز، ومرَّ في آخر كتاب «الجهاد».

[1] في الأصل: (عمر)، وهو تحريفٌ.

التوضيح · الصفحة ٥٦٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٥٦٧٣