(1) قولُهُ: (﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا﴾) [الزُّمر:53] في «القسطلانيِّ»: إضافةُ (العباد) تخصِّصه بالمؤمنين كما هو عُرْفُ القرآن، وعند الإمام أحمدَ [1] من حديث ثوبانَ مرفوعًا: «ما أحبُّ أنَّ ليَ الدُّنيا وما فيهال بهذه الآيةِ: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾» فقال رجلٌ: يا رسولَ الله؛ فمَنْ أشركَ؟ فسكتَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم، ثمَّ قال: «إلَّا [2] من أشرك» ثلاث مرَّاتٍ انتهى.
[1] في الأصل: (أحد)، وهو تحريفٌ.
[2] زيد في الأصل حرف الواو.
التوضيح · الصفحة ٥٦٣٩