4780 - و (ذُخْرًا) منصوبٌ متعلِّقٌ بـ (أَعددْتُ) [1]، و (بَلْهَ) بفتح المُوحَّدة وسكون اللَّام وفتح الهاء؛ أي: دعْ (مَا أُطْلِعْتُمْ عَلَيهِ) فإنَّه سهلٌ أو يسيرٌ في جنبِ ما ادَّخرتُهُ لهم، وقيل: معناهُ (سوى)؛ أي: غير ما ذكرَهُ اللهُ تعالى، قال الجوهريُّ: (بَلْهَ) كلمةٌ مبنيَّةٌ على الفتح؛ مثل: (كيف) أي: كيف ومن أين اطِّلاعُكم على ما ادَّخرتُهُ لعبادي الصَّالحين؟ فإنَّه أمرٌ عظيمٌ قلَّما تتَّسع عقولُ البشر لإدراكِهِ والإحاطةِ به، وهذا أحسنُ ما يُقال في هذا المحلِّ؛ كذا في «القسطلانيِّ».
[1] في الأصل: (بعددتُ).
التوضيح · الصفحة ٥٦١١