تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4701 - قولُهُ: (كَالسِّلْسِلَةِ) أي: القولُ المسموعُ يشبه صوتَ وقْعِ السِّلسلةِ (عَلَى صَفْوَانٍ) وهو الحجرُ الأملسُ، و (يَنْفُذُهُمْ) الضَّمير يعود إلى الملائكة؛ أي: يُنفِذُ اللهُ القولَ إليهم، و (فُزِّعَ) أي [1]: أُزيلَ الخوفُ عن قلوبهم (قَالُوا) أي: الملائكة.

قولُهُ: (وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ) وفي حديث النَّوَّاس بن سمعانَ عند الطَّبريِّ [2] مرفوعًا: «إذا تكلَّمَ اللهُ تعالى بالوحيِ؛ أخذتِ السَّماءَ رجفةٌ [3] شديدةٌ من خوف الله تعالى، فإذا سمع بذلك أهلُ السَّماء؛ صُعِقوا وخرُّوا سُجَّدًا، فيكون أوَّلهم يرفع رأسه جبريل، فيكلِّمه اللهُ من وحيِهِ بما أراد، فينتهي به حيثُ أمر»؛ كذا في «القسطلانيِّ».

[1] في الأصل: (إلى)، وهو تحريفٌ.

[2] كذا في الأصل، وفي المصادر: (الطَّبرانيِّ).

[3] في الأصل: (رجيفة)، والمثبت من المصادر.

التوضيح · الصفحة ٥٥٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٥٥٥٢