4681 - قولُهُ: (تَثْنَونِي) بفتح الفوقيَّة والنَّون الأولى؛ من باب «افعوعل»، وفي بعضها بلفظ المُذكَّر، وفي بعضها بحذف الياء من آخرِهِ تخفيفًا؛ من الثَّني وهو الثَّناء؛ كذا يُفهَم من «الكرمانيِّ»، وفي «القسطلانيِّ»: (يَثنُونَ) بالتَّحتيَّة المفتوحة وضمِّ النُّون الأولى وفتح الأخرى من غير تحتيَّةٍ، و (صدورَهم) نصبٌ على المفعوليَّة، وفي «الزَّركشيِّ»: ورُوِيَ <يَثْنَوِنَّ> بفتح التَّحتيَّة وسكون المُثلَّثة وفتح النُّون وكسر الواو وتشديد النُّون الأخيرة، والأصل: يثنون بوزن «يفعوعل» من الثَّن؛ وهو ما هشَّ وضَعُفَ من الكلام؛ يريد: مُطاوعة سوسهم للشَّيء.
قولُهُ: (أَنْ يَتَخَلَّوا) أي: يدخلوا في الخلاء، كانوا يستحيون أن يكشفوا عوراتِهم في الخلاء وعند الجماع فيُميلون صدورَهم ويغطُّون رؤوسَهم؛ استحياءً [1] من الله تعالى، فقال الله: ﴿يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ ... ﴾؛ الآية [هود:5].
[1] في الأصل: (ويقطرن رؤوسهم استحقاقًا)، والمثبت موافقٌ لما في «الكواكب» (17/ 152، 153).