4677 - و (أَجْمَعْتُ) أي: عزمتُ وجزمتُ، يُقال: أجزم على الصِّدق؛ أي: جزم به وعقدَ عليه قصدَهُ.
قولُهُ: (أَهَمُّ) أي: أحزنُ، و (مَعْنِيَّةً) بفتح الميم وسكون المُهمَلة وشدَّة التَّحتيَّة؛ أي: ذات إعناءٍ، ولأبي ذرٍّ <مُعينة> بضمِّ الميم من الإعانة؛ أي: النُّصرة، و (يَحْطِمَكُمْ) بفتح أوَّله وكسر ثالثه من الحطم؛ وهو الدَّرسُ [1]، ورُوِيَ <يخطَفكم> بفتح ثالثه من الخطف؛ بالخاء المُعجَمة والفاء، وهو مجازٌ عن الازدحام، و (سَائِرَ اللَّيلَةِ) أي: باقيها.
قولُهُ [2]: (عَنِ الْأَمْرِ الَّذِي قُبِلَ [3]) بلفظ المجهول؛ يعني: ليس معناهُ التَّخلُّف [4] عن [غزوة تبوك، بلِ التَّخلُّف عن حكم] [5] أمثالهم [6] من المتخلِّفين عنِ الغزوة.
[1] في الأصل: (الرَّوس)، والمثبت من المصادر.
[2] زيد في الأصل: (قوله)، وهو تكرارٌ.
[3] في الأصل: (قيل)، وهو تصحيفٌ.
[4] في الأصل: (التَّخليف)، والمثبت من المصادر.
[5] ما بين معقوفين مثبتٌ من «الكواكب الدَّراري» (17/ 146).
[6] في الأصل: (امتثالهم)، وهو تحريفٌ.