(((9)))
و (الْخَبَالُ: الْمَوْتُ) كذا في جميع الرِّوايات، والصَّواب: المُوتة؛ بضمِّ الميم وزيادة الهاء؛ وهو ضربٌ من الجنون، ولا يجيء من التَّوبيخ، و (﴿مُدَّخَلًا﴾) [التَّوبة:57] بتشديد الدَّال، [و] (﴿وَالْمُؤْتَفِكَاتِ﴾) [التَّوبة:70]: قريات قوم لوطٍ، و (انْقَلَبَتْ بِهَا) أي: بالقريات، وقولُهُ: (﴿أَهْوَى﴾) في قوله: ﴿وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى﴾ [النَّجم:53] في سورة «النَّجم» إنَّما ذكره للمُناسَبة، والهُوَّة؛ بضمِّ الهاء وشدَّة الواو: مكانٌ عميقٌ.
قولُهُ: (الْخَالِفُ) في «الزَّركشيِّ»: الظاهر أنَّ «الخوالف» جمع «خالف» والمراد به: النساء والصبيان والرجال العاجزون؛ فلذلك جاز جمعه للتغليب.
قولُهُ: (﴿هَارٍ﴾) يريد: أنَّن مقلوب معلولٌ إعلال (قاضٍ).
قولُهُ: (أَرْحلُهَا) أي: أشدُّ الرَّحل عليها.