تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4642 - [قولُهُ]: (يُدْنِيهِمْ) أي: يقرِّبهم، و (شُبَّانًا) بضمِّ الشِّين وشدَّة المُوحَّدة، ورُوِيَ: <شَبَابًا> بفتح الشِّين وبمُوحَّدتين؛ الأولى مُخفَّفةٌ.

قولُهُ: (وَجْهٌ) أي: وجيهٌ.

قولُهُ: (هِيْ) بكسر الهاء وسكون التَّحتيَّة: كلمةُ تهديدٍ، وقيل: هو ضميرٌ، وثمَّةَ محذوفٌ؛ أي: هي داهيةٌ، و (الْجَزْلَ) بفتح الجيم وسكون الزَّاي: العطاء الكثير.

قولُهُ: (مَا جَاوَزَهَا) أي: الآية المتلوَّة؛ أي: لا يتجاوز حكمها، في «القسطلانيِّ»: ولمَّا نزلت [1] هذه الآية؛ قال عليه السَّلام: «ما هذا يا جبريل؟» قال: «إنَّ الله أمرك أن تعفوَ عمَّن ظلمك، وتعطيَ من حرمك، وتصلَ من قطعك»، وقال جعفرٌ الصَّادق: وليس في القرآن آيةٌ أجمعُ لمكارم الأخلاق منها.

[1] في الأصل: (نزل).

التوضيح · الصفحة ٥٥٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٥٥٠٠